Willkommen auf meiner Website
الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يحضران حفل افتتاح الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 - 28.01.2010
28.01.2010
سانا - الدوحة
الرئيس بشار الأسد والسيدة وعقيلته يحضران حفل افتتاح الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 ..اوبريت بيت الحكمة تستحضر العصر الذهبي للحضارة.
حضر الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مساء اليوم الافتتاح الرسمي لفعاليات احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة وذلك بدعوة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وتضمن حفل الافتتاح عرض شعار الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 وكلمة لوزير الثقافة والفنون والتراث القطري قبل أن يعلن الشيخ حمد الافتتاح الرسمي للاحتفالية ليبدأ بعد ذلك عرض اوبريت "بيت الحكمة" الدراما الموسيقية السورية التي تستحضر العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية وتؤديها فرقة إنانا السورية للمسرح الراقص بمشاركة مجموعة من الفنانين السوريين والقطريين.
وستشهد فعاليات الاحتفالية أسابيع ثقافية عربية سيكون أولها الأسبوع الثقافي السوري الذي بدأ اليوم ويستمر حتى السابع من شباط المقبل ويشمل عرض الملحمة الراقصة الإلياذة الكنعانية لفرقة أورنينا للرقص المسرحي ومجموعة من المعارض والمحاضرات والندوات وعرضا للأزياء السورية وعروضا سينمائية.
الســـــــيدة أســـــــــماء الأســـــــد تفتــــــتح المؤتمــــــــر الــــدولي الأول للتنــــــمية في
23.01.2010
دمشق-البعث:
افتتحت السيدة أسماء الأسد صباح أمس أعمال المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية الذي تعقده الأمانة السورية للتنمية تحت شعار «دور القطاع الأهلي في التنمية» بمشاركة عدد من ممثلي المنظمات المحلية والعربية والدولية والذي يستمر لمدة يومين في فندق الفورسيزنز بدمشق.
وتحدثت السيدة أسماء في كلمتها التي ألقتها أمام المؤتمر عن أهمية هذه المرحلة التي يضطلع بها القطاع الأهلي بدور تنموي هام ويتكامل في عمله مع الدور الرسمي والخاص ويصب في خدمة المواطن ومستقبله حيث يمثل هذا المؤتمر إعلان نقلة نوعية في العمل الأهلي يتحمل فيه المواطن مسؤوليات تطول شرائح اجتماعية واسعة بحيث لا يبقى أي مواطن أو شريحة خارج دائرة الاهتمام الرسمي أو الشعبي.
وأكدت السيدة أسماء أن هذه النقلة تأتي تلبية لحاجاتنا الوطنية التنموية وتحمل هذا القطاع مسؤولية تطوير نفسه والاستفادة من التجارب العالمية وإغنائها بما ينسجم وقيمنا الحضارية والتاريخية والتي اعتبرت التكافل الاجتماعي مبدأ مجتمعياً أساسياً لصيانة المجتمع وتحقيق أمنه وازدهاره.
وأوضحت السيدة أسماء أن القفزة التي يطمح هذا المؤتمر لتحقيقها هي تحويل مفهوم هذا القطاع من قطاع خيري بحت الى قطاع خيري تنموي يعلب دوراً فاعلاً في عملية التنمية الوطنية والتي هي هدف جهودنا جميعاً ومرتجاها كما أن توسع هذا القطاع ليشمل شرائح طبية وتعليمية وثقافية وتراثية دليل على جدية المرحلة القادمة والتوجه الرسمي المؤمن بتكامل دور جميع القطاعات لما فيه خدمة المواطن والوطن.
وألقى عمر عبد العزيز الحلاج المدير التنفيذي للأمانة السورية للتنمية كلمة شكر فيها السيدة أسماء الأسد على جهودها الدؤوبة ورعايتها المستمرة لمؤسسات المجتمع الأهلي ورؤيتها العملية والواقعية لتطوير العمل التنموي لدفع عجلة التنمية وخلق الفرص الحقيقية ليشارك كل مواطن ببناء مستقبله ومستقبل هذا الوطن العزيز. وأشار الى أن هذا المؤتمر هو بداية لخطة وضعتها الأمانة لترجمة الحوار الى فعاليات عملية وبرامج تعاون على جميع الأصعدة النظرية منها والعملية.
وأكد اللورد مارك مالوك براون الاستشاري في المنتدى الاقتصادي العالمي أهمية المجتمع المدني وضرورة تشجيعه وتطويره معتبراً أنه حتى وإن وصل أي بلد الى أعلى درجات التقدم فإن التنمية لا تتحقق من خلال خدمات الحكومة فقط بل بمشاركة المجتمع المدني.
وشاركت السيدة أسماء بورشات عمل المؤتمر واستمعت الى الأفكار ووجهات النظر المطروحة وتبادلت الآراء مع المشاركين في الورشات حول طرق تفعيل دور المجتمع الأهلي في عملية التنمية.
وغطت ورشات عمل اليوم الأول من المؤتمر مواضيع الشباب وريادة الأعمال.. والتنمية الريفية.. والمؤسسات والتغيير.. والنمو والفقر.. والسياسات الاقتصادية والتجارة.. والتعلم وتقانة المعلومات.. والعمالة والمشروعات الصغيرة.. والتنمية البشرية بينما ستغطي ورشات العمل في اليوم الثاني مواضيع التخطيط الاستراتيجي لمنظمات المجتمع الأهلي.. والمجتمع الأهلي والتخطيط المدني.. ودعم قطاع الأعمال لمبادرات منظمات المجتمع الأهلي.. وعرض لمشاريع الجمعيات.. وتقنيات مشاركة الشباب.. ودور التراث في التنمية.. ومفهوم التنمية في اقتصاد السوق الاجتماعي.
أسماء الأسد


